ابن عربي
337
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الذي تقدر به سائر الأيام الكبار . فيقال : * ( في يَوْمٍ كانَ مِقْدارُه ُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) * وقال : * ( في يَوْمٍ كانَ مِقْدارُه ُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) * . ( أيام الدجال المقدرة ) ( 464 ) وقال - ع ! - في « أيام الدجال » : « يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم » - فقد يكون هذا لشدة الهول . فرفع الأشكال ، ظاهرا ، تمام الحديث ، في قول عائشة : « فكيف يفعل في الصلاة في ذلك اليوم » ؟ قال : « يقدر لها » . - فلو لا أن الأمر ، في حركات الأفلاك ، على ما هو عليه باق ، ما اختل ، ما صح أن يقدر لذلك بالساعات التي يعمل صورتها أهل هذا العلم ، فيعلمون بها الأوقات في أيام الغيم ، إذ لا ظهور للشمس . ( 465 ) فيكون ، في أول خروج الدجال ، تكثر الغيوم وتتوالى ، بحيث أن يستوي ، في رأى العين ، وجود الليل والنهار . وهو من الأشكال